154Al-tamhīd li-sharḥ kitāb al-tawḥīdالتمهيد لشرح كتاب التوحيدṢāliḥ Āl al-Shaykh صالح آل الشيخ Publisherدار التوحيدEditionالأولىPublication Year١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣مGenresSalafism and Wahhabism•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-[باب من الشرك النذر لغير الله تعالى]" باب من الشرك النذر لغير الله تعالى " وقول الله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: ٧] [الإنسان: ٧] وقوله: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [البقرة: ٢٧٠] [البقرة: ٢٧٠] .وفي الصحيح عن عائشة ﵂ قال: قال رسول الله ﷺ: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه» (١) .فيه مسائل:الأولى: وجوب الوفاء بالنذر.الثانية: إذا ثبت كونه عبادة لله، فصرفه إلى غيره شرك.الثالثة: أن نذر المعصية لا يجوز الوفاء به.ــ[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .(١) أخرجه البخاري (٦٦٩٦) و(٦٧٠٠) .1 / 157CopyShareAsk AI