59Al-intiṣār li-aṣḥāb al-ḥadīthالانتصار لأصحاب الحديثAbūʾl-Muẓaffar al-Samʿānī - 489 AHأبو المظفر السمعاني - 489 AHEditorمحمد بن حسين بن حسن الجيزانيPublisherمكتبة أضواء المنارEditionالأولىPublication Year١٤١٧هـ - ١٩٩٦مPublisher LocationالسعوديةGenresThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•RegionsTurkmenistan•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194٩ - إبِْطَال طَريقَة النّظر عِنْد الْمُتَكَلِّمينفصلسُؤال قَالُوا قد جعلتم أصل الدّين هُوَ الِاتِّبَاع ورددتم على من يرجع إِلَى الْمَعْقُول وَيطْلب الدّين من قبلهوَهَذَا خلاف الْكتاب لِأَن الله ذمّ التَّقْلِيد فِي الْقُرْآن وَندب النَّاس إِلَى النّظر وَالِاسْتِدْلَال وَالرُّجُوع إِلَى الِاعْتِبَار وَأمر بمجادلة الْمُشْركين بالدلائل الْعَقْلِيَّةوَإِنَّمَا ورد السّمع مؤيدا لما يدل عَلَيْهِ الْعقل وَمن تدبر الْقُرْآن وَنظر فِي مَعَانِيه وجد تَصْدِيق مَا قُلْنَاهُ فِيهِالْجَواب قُلْنَا قد دللنا فِيمَا سبق أَن الدّين هُوَ الِاتِّبَاع فَذَكرنَا فِي بَيَانه ودلائله مَا يجد بِهِ الْمُؤمن شِفَاء الصَّدْر وطمأنينة الْقلب بِحَمْد الله وَمِنْه وتوفيقه1 / 59CopyShareAsk AI