33Al-intiṣār li-aṣḥāb al-ḥadīthالانتصار لأصحاب الحديثAbūʾl-Muẓaffar al-Samʿānī - 489 AHأبو المظفر السمعاني - 489 AHEditorمحمد بن حسين بن حسن الجيزانيPublisherمكتبة أضواء المنارEditionالأولىPublication Year١٤١٧هـ - ١٩٩٦مPublisher LocationالسعوديةGenresThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•RegionsTurkmenistan•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194ورد الْفُرُوع إِلَى الْأُصُول لهَذَا النَّوْع من الضَّرُورَة وَمثل هَذَا لَا يُوجد فِي المعتقدات لِأَنَّهَا محصورة محدودة قد وَردت النُّصُوص فِيهَا من الْكتاب وَالسّنة فَإِن الله تَعَالَى أَمر فِي كِتَابه وعَلى لِسَان رَسُوله ﷺ باعتقاد أَشْيَاء مَعْلُومَة لَا مزِيد عَلَيْهَا وَلَا نُقْصَان عَنْهَا وَقد أكملها بقوله ﴿الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ﴾ فَإِذا كَانَ قد أكمله وأتمه وَهَذَا الْمُسلم قد اعتقده وَسكن إِلَيْهِ وَوجد قَرَار الْقلب عَلَيْهِ فبماذا يحْتَاج إِلَى الرُّجُوع إِلَى دَلَائِل الْعقل وقضاياه وَالله أغناه عَنهُ بفضله وَجعل لَهُ المندوحة عَنهُ وَلم يدْخل فِي أَمر يدْخل عَلَيْهِ مِنْهُ الشُّبْهَة والإشكالات ويوقعه فِي المهالك والورطاتوَهل زاغ من زاغ وَهلك من هلك وألحد من ألحد إِلَّا بِالرُّجُوعِ إِلَى الخواطر والمعقولات وَاتِّبَاع الآراء فِي قديم الدَّهْر وَحَدِيثهوَهل نجا من نجا إِلَّا بِاتِّبَاع سنَن الْمُرْسلين وَالْأَئِمَّة الهادية من الأسلاف الْمُتَقَدِّمينوَإِذا كَانَ هَذَا النَّوْع من الْعلم لطلب زِيَادَة فِي الدّين فَهَل تكون الزِّيَادَة بعد الْكَمَال إِلَّا نُقْصَانا عَائِدًا على الْكَمَال مثل زِيَادَة الْأَعْضَاء والأصابع فِي الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِفليتق امْرُؤ ربه ﷿ وَلَا يدخلن فِي دينه مَا لَيْسَ مِنْهُ وليتمسك بآثار السّلف وَالْأَئِمَّة المرضية وليكونن على هديهم وطريقهم وليعض عَلَيْهَا بنواجذه وَلَا يوقعن نَفسه فِي مهلكة يضل فِيهَا الدّين وَيشْتَبه عَلَيْهِ الْحق وَالله حسيب أَئِمَّة الضلال الداعين إِلَى النَّار وَيَوْم الْقِيَامَة لَا ينْصرُونَ1 / 33CopyShareAsk AI