214Takhrīj aḥādīth wa-āthār kitāb fī ẓilāl al-qurʾānتخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآنʿAlawī al-Saqqāf علوي السقاف Publisherدار الهجرة للنشر والتوزيعEditionالثانيةPublication Year١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ مGenresextraction, chain of narration, and circuit•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه، فقاتل القوم حتى قتل.- (٣/١٤٥٩) .- ضعيف.- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري، وابن أبي شيبة، والبيهقي.انظر: «السيرة النبوية» (٢/٣٢٢)، «مصنف ابن أبي شيبة» (٥/٣٣٨) .٤٢٨ - خبر مقولة أبي جهل بن هشام: «اللهم! أقْطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف؛ فأحِنه الغداة» . فكان هو المستفتح.- (٣/١٤٦٠) .- صحيح.- رواه: أحمد، وابن جرير والنسائي في «تفسيريهما»، والواحدي في «أسباب النزول»، والحاكم، والبيهقي في «الدلائل» .وفي ذلك نزل قوله تعالى: ﴿إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ..﴾ الآية (١٩) من سورة الأنفال.انظر: «تفسير ابن جرير» (١٣/٤٥٢ـ شاكر)، «تفسير النسائي)(١/٥١٨)، «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص٧٠)،«السيرة النبوية» (ص٣٢٣) .٤٢٩ - حديث: إن رسول الله ﷺ أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشًا، ثم قال: «شاهت الوجوه!»، ثم نفحهم بها.- (٣/١٤٦٠) .- حسن.- رواه: ابن إسحاق، وبنحوه ابن جرير، والطبراني في «الكبير»،1 / 217CopyShareAsk AI