أَن يَدْعُو صَاحب قبر أَو يَدْعُو غَائِبا ليغيثه من أَمر لَا يقدر عَلَيْهِ إِلَّا الله ﷿ وأنواع الشّرك مَعْلُومَة فِي مَا كتبه أهل الْعلم النَّوْع الثَّانِي الشّرك الْأَصْغَر وَهُوَ كل عمل قولي أَو فعلي أطلق عَلَيْهِ الشَّرْع وصف الشّرك وَلكنه لَا يخرج من الْملَّة مثل الْحلف بِغَيْر الله فَإِن النَّبِي ﷺ قَالَ من حلف بِغَيْر الله فقد كفر أَو أشرك فالحالف بِغَيْر الله الَّذِي لَا يعْتَقد أَن لغير الله تَعَالَى من العظمة مَا يماثل عَظمَة الله فَهُوَ مُشْرك شركا أَصْغَر سَوَاء كَانَ هَذَا الْمَحْلُوف بِهِ مُعظما من الْبشر أم غير مُعظم فَلَا يجوز الْحلق بِالنَّبِيِّ ﷺ وَلَا برئيس وَلَا وَزِير وَلَا يجوز الْحلف بِالْكَعْبَةِ وَلَا بِجِبْرِيل وَمِيكَائِيل لِأَن هَذَا شرك لكنه شرك أَصْغَر لَا يخرج من الْملَّة وَمن أَنْوَاع الشّرك الْأَصْغَر الرِّيَاء مثل أَن يقوم الْإِنْسَان يُصَلِّي الله ﷿ وَلكنه يزين صلَاته لِأَنَّهُ يعلم أَن أحدا من النَّاس ينظر إِلَيْهِ فيزين صلَاته من أجل مراءاة النَّاس فَهَذَا مُشْرك شركا أَصْغَر لِأَنَّهُ فعل الْعِبَادَة لله لَكِن أَدخل
1 / 28
أنواع التوحيد
خصائص الفرقة الناجية
سبب قوة المسلمين
أنواع الشرك
شاب يقيم أركان الإسلام لكنه يرتكب بعض المعاصي فما حكمه
تعريف البدعة
كرامات الأولياء
حكم الاحتفال بالموالد النبوية وغيرها الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
الاحتفال بالمود النبوي بدعة محدثة في الدين
الاحتفال بليلة من رمضان
حكم الحلف بغير الله
حكم زيارة القبور والتوسل بالأضرحة وأخذ أموال للتوسل بها
حكم زيارة قبور الأولياء وقراءة القرآن على القبور
حكم الطواف بالقبور ودعاء أصحابها والنذر لهم
التوسل وأحكامه
الذبح لغير الله شرك
حكم الإستغاثة بغير
حكم دعاء أصحاب القبور
حكم التوسل بالنبي ﷺ
الرد على شبهة للقبوريين
حكم السفر لزيارة قبر النبي ﷺ
حكم تعليق الصور
حل السحر بسحر مثله
الوقاية من العين
الرقى والتمائم
الرقية الشرعية والغير شرعية
ما حكم موالاة الكفار
وجوب عداوة اليهو والمشركين وغيرهم من الكفار
ما حكم الإقامة في بلاد الكفار
حكم من يحكم بغير ما أنزل الله
الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله ورسوله
هل يعتبر الشعة في حكم الكافرين
النظر إلى الصور المحرمة
حكم زيارة النساء للقبور
المرأة والدعوة إلى الله
تحريم التبرج والسفور الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على خير خلقه أجمعين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع سنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين أما بعد فإن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده هي نعمة الإسلام والهداية لاتباع شريعة خير الأنام وذلك