47Al-Imām al-Shāfiʿī wa-mawqifuh min al-Rāfiḍaالإمام الشافعي وموقفه من الرافضةAbū ʿAbd al-Barr Muḥammad Kāwa أبو عبد البر محمد كاوا GenresShafi'i jurisprudenceJurisprudence and its principlesRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•RegionsEgypt٥ - قَالَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَثْنَى اللهُ ﵎ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْقُرْآنِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجيلِ وَسِيقَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَيْسَ لِأحَدٍ بَعْدَهُمْ فَرَحِمَهُمُ اللهُ وَهَنَّأَهُمْ بِمَا آتَاهُمْ مِنْ ذَلِكَ بِبُلُوغِ أعْلَى مَنَازِلِ الصِّدِّيقِينَ وَالشّهداءِ وَالصَّالِحِينَ فَهُمْ أَدَّوْا إلْيَنَا سُنَنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَشَاهَدُوهُ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيه فَعَلِمُوا مَا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامًّا وَخَاصًّا وَعَزْمًا وَإِرْشَادًا وَعَرَفُوا مِنْ سُنَّتِهِ مَا عَرَفْنَا وَجَهْلِنَا، وَهُمْ فَوْقَنَا فِي كُلِّ عِلْمٍ وَاجْتِهَادٍ وَوَرَعٍ وَعَقْلٍ وَأَمْرٍ اُسْتُدْرِكَ بِهِ عِلْمٌ وَاسْتُنْبِطَ بِهِ، وآراؤهم لَنَا أَحْمَدُ وَأَوْلَى بِنَا مِنْ آرائنا عندَنَا لِأَنْفَسُنَا وَاللهُ أعْلَمُ. (١)(١) -مناقب الشافعي للبيهقي ج ١ ص ٤٤٢ودرء تعارض العقل والنقل لابن تيمية ج ٥ ص ٧٣ومنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ج ٦ ص ٨١ومجموع الفتاوى لابن تيمية ج ٤ ص ١٥٨واعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم ج ١ ص ٦٣1 / 48CopyShareAsk AI