36Al-Imām al-Shāfiʿī wa-mawqifuh min al-Rāfiḍaالإمام الشافعي وموقفه من الرافضةAbū ʿAbd al-Barr Muḥammad Kāwa أبو عبد البر محمد كاوا GenresShafi'i jurisprudenceJurisprudence and its principlesRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•RegionsEgypt٢ - قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ وَأَبُو ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: الْقَوْلُ فِي السُّنَّةِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا وَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا عَلَيْهَا أَهْلَ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَأَيْتُهُمْ وَأَخَذْتُ عَنْهُمْ مِثْلَ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا: وأَعْرِفُ حَقَّ السَّلَفِ الَّذِينَ اِخْتَارَهُمْ اللهُ تَعَالَى لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ﷺ، وَالْأخْذُ بِفَضَائِلِهِمْ، وَأُمْسِكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ صَغِيرِهِ وَكَبِيرِهِ، وأقدم أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيًّا ﵃، فَهُمُ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ. (١)(١) -اعتقاد الشافعي للهكاري ص ١٧والأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص ١٢٧1 / 37CopyShareAsk AI