فأعضوه بهمزة مفتوحة، وعين مهملة مكسورة، وضاد مشددة معجمة : أي قولوا له: اعضض على هن أبيك: أي على ذكر أبيك: أي قولوا له ذلك: استهزاء به ولا تجيبوه إلى القتال الذي الذي أراده: أي تمسك بذكر أبيك الذي
انتسب إليه عسى أن ينفعك، فأما نحن فلا نجيبك.
ولا تكنوا: أي لا تذكروا كناية الذكر، وهو الهن، بل اذكروا له صريح الذكر، وهو الإير.
وتكنوا: بفتح التاء، وسكون الكاف، بعدها نون : والشاهد في قوله بهن أبيه إذا استعمله منقوصا: أي محذوف اللام بالحركة، وهي أفصح من ان يقال: بهني أبيه. انتهى.
ويجوز النقص، وهو حذف اللام والإعراب بالحركات بضعف في الأب والأخ والحم، ومنه: أي من النقص قوله: وهو رؤبة(1) يمدح عدي بن حاتم الطائي(2):
بأبه اقتدى عدي في الكرم
ومن يشابه أبه فما ظلم
فأبه الأول مجرور بالكسرة، وأبه الثاني منصوب بالفتحة، وهذا البيت مقتبس من المثل السائر من أشبه أباه فما ظلم.