الحمد لله الذي فضل نبينا على جميع البشر، وتفضل علينا باختصاصه بأزكى الكرامات والبشر، وأرسله رحمة للعالمين من الباقين ومن غبر، وأكمله بما تأيد به من المعجزات والكرامات المتواتر بها الخبر، وجعل طريقته أجمل الطرق، وسيرته أكمل السير، وخذل من أعرض عن أسبابه بالغرض الفاسد الجالب لكل ضرر، وتكفل بعصمته من كل كدر، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، من طاب سيرة، وحسن علانية وسريرة، وبه الوجود ضاء وافتخر، وعليه المعول في كل محمود، سيما فصل القضاء في المحشر صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه القائمين بنصر الدين المعتبر، والساعين في نشر ما يضاف إليه من أثر، صلاة وسلاما دائمين كل مساء وسحر.
Page 25
بسم الله الرحمن الرحيم
وقد انتدب لجمع مغازيه وسيرته وسائر أيامه، مما يرشد
ولذا نسب إليه وأضيف لعمل يديه، فقيل: ((سيرة ابن هشام))،
- كتابا حافلا نفيسا هائلا سماه: ((الروض الأنف)).
واتصل بنا من طريق ثانيهم ما أخبرنا به المشايخ الجلة:
وإذا علم هذا، فقد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن
ونظمها:
وأفرد مولده بالتأليف جماعة.
وجمع ((دلائل النبوة)) كثيرون منهم:
والشمائل النبوية:
أصحابه:
وما أحسن قول شيخنا رحمه الله في قصيدة له قرأتها عليه في جملة