412

Ikhtiṣār Ṣaḥīḥ al-Bukhārī wa-bayān gharībih

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Editor

رفعت فوزي عبد المطلب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Publisher Location

دمشق - سوريا

٥٩٤ - وعنها قالت: ما أَلْفَاهُ (١) السَّحَرَ عندي إلا نائمًا (٢).
٥٩٥ - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخِرُ، يقول: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألني فأُعْطِيَهُ؟ من يستغفرني فأغفرَ لَهُ؟ ".
٥٩٦ - وعن الأسود قال: سألت عائشة: كيف صلاة النبي ﷺ بالليل؟ قالت: كان (٣) ينام أوله، ويقوم آخره، فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أَذَنَ المؤذِّنُ وثب، فإن كانت به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج.
الغريب:
"الصَّارِخ": الدِّيك، ويحتمل أن يريد به الأذان الأول الذي هو أذان بلال، واللَّه أعلم.

(١) (ما ألفاه) -بالفاء-أي: ما أجده.
(٢) زاد البخاري في "صحيحه": "تعني النبي ﷺ".
(٣) "كان" أثبتناه من "صحيح البخاري"، وليس في الأصل.

٥٩٤ - خ (١/ ٣٥٣)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة به، رقم (١١٣٣).
٥٩٥ - خ (١/ ٣٥٦)، (١٩) كتاب التهجد، (١٤) باب: الدعاء والصلاة من آخر الليل، وقال اللَّه ﷿: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾؛ أي: ينامون ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وأبي عبد اللَّه الأغر، عن أبي هريرة به، رقم (١١٤٥)، طرفاه في (٦٣٢١، ٧٤٩٤).
٥٩٦ - خ (١/ ٣٥٦)، (١٩) كتاب التهجد، (١٥) باب: من نام أول الليل وأحيا آخره، من طريق شعبة، عن إسحاق، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (١١٤٦).

1 / 404