365

Ikhtiṣār Ṣaḥīḥ al-Bukhārī wa-bayān gharībih

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Editor

رفعت فوزي عبد المطلب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Publisher Location

دمشق - سوريا

بمنًى تلك الأيام، وخلف الصلاة، وعلى فرشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه، وتلك الأيام جميعًا.
وكانت ميمونة تكبر يوم النحر، وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد.
٥٢١ - وعن ابن عباس: عن النبي ﷺ قال: "ما العمل في أيامٍ (١) أفضل منها (٢) في هذه" (٣) قالوا: ولا الجهاد؟ قال: "ولا الجهاد إلَّا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء".
* * *

(١) في "صحيح البخاري": "في أيام العشر".
(٢) في "صحيح البخاري": "أفضل من العمل في هذه".
(٣) ما العمل في أيام. . . إلخ) قال ابن أبي جَمْرَة: وسر كون العبادة فيها أفضل من غيرها: أن العبادة في أوقات الغفلة فاضلة على غيرها، وأيام التشريق أيام غفلة في الغالب، فصار للكتابد فيها مزيد فضل على الكتابد في غيرها، كمن قام في جوف الليل وأكثر الناس نيام. وفي أفضلية أيام الشريق نكتة أخرى، وهي أنَّها وقعت فيها محنة الخليل بولده، ثم مَنَّ عليه بالفداء.

٥٢١ - خ (١/ ٣٠٦ - ٣٠٧)، (١٣) كتاب العيدين، (١١) باب: فضل العمل في أيام التشريق، من طريق شعبة، عن سليمان، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (٩٦٩).

1 / 353