وحديث الباب ضعيف؛ لأن فيه مجهولًا، وإنما لم يصرِّح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر (^١).
قوله: "حدثنا أبو التَّياح" هو بمثناة فوق مفتوحة، ثم مثناة تحت مشدَّدة، وبحاءٍ مهملة (^٢).
اسمه: يزيد بن حميد، بَصْريّ. قال شعبة: كُنَّا نُكَنِّيه أبا حماد، قال: وبلغني أنه كان يُكَنّى بأبي التياح وهو غلام (^٣).
قوله: "لما قدم البصرة"، هي بفتح الباء وكسرها وضَمِّها، الفتح أشهر (^٤).
قوله: "فأتى دَمِثًا في أصل جدار فبال": هو بكسر الميم وفتحها،
= "المجموع" و"شرح أبي داود": حديث ضعيف لأن فيه مجهولين. قال: وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه؛ لأنه ظاهر، ووافقه الولي العراقي فيما كتبه عليه، فقال: ضعيف، لجهالة راويه، والمجهول الذي في إسناد أبي داود في إسناد البيهقي، انتهى".
(^١) نقله المناوي في "الفيض" (١/ ٣٤٦) عن كتابنا، كما في الهامش السابق.
(^٣) انظر: "الكنى والأسماء" (٤٧٣) لمسلم، و"الكنى" (١/ ق ٤٥) لأبي أحمد الحاكم، و"الكنى والأسماء" للدولابي (١/ ١٣١ - ط الهندية)، "ذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان" (رقم ١٠١)، "طبقات ابن سعد" (٧/ ٢٣٨)، "طبقات خليفة" (٢١٦)، "طبقات مسلم" (١٨٧٧ - بتحقيقي).
(^٤) المصنف في "شرح صحيح مسلم"، (١/ ٢١٧) وفي "تهذيب الأسماء واللغات" (٣/ ٣٧ - ٣٨) وفي "تحرير ألفاظ التنبيه"، (٢٢٠ - ٢٢١) كلام جيد في التعريف بها، وأفاد أن الأزهري حكى الفتح والكسر والضم، قال: "حكاهن الأزهري، أفصحهن الفتح، وهو المشهور". وينظر للأزهري "تهذيب اللغة" (١٢/ ١٧٥).
1 / 87
١ - باب: التخلي عند قضاء الحاجة
٢ - باب: الرجل يتبوأ لبوله
٣ - باب: ما يقول إذا دخل الخلاء
٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند الحاجة
٥ - باب: الرخصة
٦ - باب: كيف التكشف عند الحاجة
٧ - باب: كراهة الكلام عند الخلاء
٨ - باب: أيرد السلام وهو يبول؟
٩ - باب " الرجل يذكر الله سبحانه على غير طهر
١٠ - باب: الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء
١١ - باب: الاستنزاه من البول
١٣ - باب: البول قائما
١٣: باب: في الرجل يبول بالليل في الإناء، ثم يضعه عنده