١٠٢ - (صحيح مقطوع) حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْحِ، قال: حدثنا ابن وهب، عن الدَّراوَرْدِي، قال: وذكر ربيعة أن تفسير حديث النبي ﷺ: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" أنه الذي يتوضأ ويغتسل، ولا ينوي وضوءًا للصلاة، ولا غسلًا للجنابة (^١).
= قلت: وهذا كلام في غاية التحقيق والتدقيق.
وللحديث شواهد كثيرة يصل بمجموعها إلى مرتبة الحسن، قال الحافظ في "التلخيص الحبير" (١/ ٧٥): "والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوَّة، تدل على أن له أصلًا".
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: "ثبت لنا أن النبي ﷺ قاله".
وقال ابن سيد الناس في "شرح الترمذي": "ولا يخلو هذا الباب من حسن صريح، وصحيح غير صريح".
وقال ابن الصلاح -كما في "نتائج الأفكار" (١/ ٢٣٧) -: "ثبت بمجموعها ما يثبت به الحديث الحسن".
وقال العراقي في "محجة القرب في فضل العرب" (ص ٢٧ - ٢٨): "هذا حديث حسن".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (١/ ٨٨ - صحيحه): "ولا شك أن الأحاديث التي وردت فيها -أي التسمية على الوضوء- وإن كان لا يسلم شيء منها عن مقال، فإنها تتعاضد بكثرة طرقها، وتكتسب قوة"، والله أعلم.
(^١) أخرجه من طريق أبي داود: البيهقي في الخلافيات" (١١٥)، وقال في "المعرفة" (١/ ١٥٤): "وروينا عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه حمله على النية في الوضوء".
والدراوردي هو عبد العزيز بن محمد بن عبيد، أبو محمد الجهني مولاهم، =
1 / 392
١ - باب: التخلي عند قضاء الحاجة
٢ - باب: الرجل يتبوأ لبوله
٣ - باب: ما يقول إذا دخل الخلاء
٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند الحاجة
٥ - باب: الرخصة
٦ - باب: كيف التكشف عند الحاجة
٧ - باب: كراهة الكلام عند الخلاء
٨ - باب: أيرد السلام وهو يبول؟
٩ - باب " الرجل يذكر الله سبحانه على غير طهر
١٠ - باب: الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء
١١ - باب: الاستنزاه من البول
١٣ - باب: البول قائما
١٣: باب: في الرجل يبول بالليل في الإناء، ثم يضعه عنده