= "الطهور" (رقم ٢٠٦)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ٣١ و١٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣)، والدارمي في "سننه" (١/ ١٨٧ - ١٨٨)، وابن حبان في "الصحيح" (٢/ ٢٩٤/ رقم ١٢٩٦ - مع "الإحسان")، وابن خزيمة في "الصحيح" (١/ ٥٥/ رقم ١٠٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٢/ ٦٩/ رقم ٢٨٦)، والدارقطني في "السنن" (١/ ٧٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٨ - ١٩)، و"مشكل الآثار" (٣/ ٢٧٠)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ١٦٠)، وابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٥٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٤٥)، و"السنن الصغرى" (١/ ٥٨ - ٥٩/ رقم ١٤٤) وفي "المعرفة" (٢/ ٦٧/ رقم ١٧٧٠)، وابن المنذر في "الأوسط" (١/ ٣٠٣)، وابن منده في "الصحيح" -كما في "نصب الراية" (١/ ١٣٧) -، وابن الجارود في "المنتقى" (رقم ٦٠)، وابن حزم في "المحلى" (١/ ١٧٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٣١٩)، وابن الجوزي في "التحقيق" (١/ ٤٤/ رقم ٦٣)، وابن دقيق العيد في "الإمام" (١/ ٢٣٣ - ٢٣٤).
وصححه الترمذي، ونقل عن البخاري قوله: "جوّد مالك بن أنس هذا الحديث وروايته أصح من رواية غيره".
وقال العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ١٤٢): "إسناد ثابت صحيح".
وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/ ٤١): "صححه البخاري، والترمذي، والعقيلي، والدارقطني".
وصححه أيضًا الحاكم، فقال: "هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه، على أنهما على ما أصلاه في تركه، غير أنهما قد شهدا جميعًا لمالك بن أنس أنه الحكم في حديث المدنيين، وهذا الحديث مما صححه مالك واحتج به في "الموطأ"" ووافقه الذهبي.
وقال ابن الملقن في "تحفة المحتاج" (١/ ١٤٥): "رواه مالك والأربعة، وصححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي، وخالف ابن منده؛ فأعلَّه بما بان وهنُهُ".
قلت: نقل كلام ابن منده وأيَّده: ابن دقيق العيدة فأفاد في "الإمام" (١/ ٢٣٤ - ٢٣٥) أن ابن منده خالف في التصحيح، فإنه لما أخرج الحديث =
1 / 323
١ - باب: التخلي عند قضاء الحاجة
٢ - باب: الرجل يتبوأ لبوله
٣ - باب: ما يقول إذا دخل الخلاء
٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند الحاجة
٥ - باب: الرخصة
٦ - باب: كيف التكشف عند الحاجة
٧ - باب: كراهة الكلام عند الخلاء
٨ - باب: أيرد السلام وهو يبول؟
٩ - باب " الرجل يذكر الله سبحانه على غير طهر
١٠ - باب: الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء
١١ - باب: الاستنزاه من البول
١٣ - باب: البول قائما
١٣: باب: في الرجل يبول بالليل في الإناء، ثم يضعه عنده