الحاكم: صحيح (^١). ولا تقبل دعوى من ادّعى اضطرابه (^٢)، وعلى الحديث اعتراضات (^٣) عنها أجوبة صحيحة مشهورة (^٤).
والقلة هي الجرّة العظيمة التي يُقِلُّها القوي من الرجال، أي يرفعها ويحملها (^٥)، وقد جاء في رواية مرسلة: "بقلال هَجَر" (^٦). وهَجَر: قرية بقرب المدينة، ليست هَجَر البحرين المدينة المشهورة (^٧). وكانت قلالُ
(^١) سبق إيراد كلامه في التخريج.
(^٢) بينا ذلك مفصلًا في التخريج، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(^٣) استوفيناها مع الأجوبة في التخريج المطول السابق.
(^٤) نقل كلامه هذا ابن الملقن في "البدر المنير") (٢/ ٩٦).
(^٥) عبارته في "تحرير ألفاظ التنبيه" (ص ٣٢): "القلة في اللغة: الجرَّة العظيمة، سميت بذلك لأن الرجل العظيم يُقلّها بيديه، أي: يرفعها".
(^٦) أخرجه الشافعي في "مسنده" (ص ٤٩ - ترتيبه) وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٥٨) ومن طريقه البيهقي في "الخلافيات" رقم (٩٥٥ - ٩٥٦) وفي "السنن الكبرى" (١/ ٢٦٣) والخطابي في "المعالم" (١/ ١٩٦) وقال ابن عدي: "وقوله في متن هذا: "من قلال هجر" غير محفوظ".
(^٧) قال ياقوت في كتابه "المشترك وضعًا والمفترق صقعًا" (ص ٣٣٨): "هَجَر: ثلاثة مواضع: بفتح أوله وثانيه وراء، هجر يشمل جميع نواحي البحرين، فهو اسم الإقليم كالشام". قال: "وهجر في قول بعضهم قرية كانت قرب المدينة وإليها تُنسب القلال الهجرية. وقيل: بل تنسب إلى هجر الأولى، إما أن تكون عُمِلَت بها، وجُلبت إلى المدينة، وإما أن تكون عُملت بالمدينة على مثالها، وهجر بلد باليمن، بينه وبين عبر إلى جهة اليمن يوم وليلة". وبنحوه في "معجم البلدان" (٥/ ٣٩٣)، و"مراصد الاطلاع" (٣/ ١٤٥٢).
ونقل السَّمهودي (ت ٩٢٢ هـ) في كتابه "خلاصة الوفا" (٢/ ٧٥٣) كلام النووي هذا، وقال: "ومن الأزهري أنها هجر البحرين". وأهملها =
1 / 283
١ - باب: التخلي عند قضاء الحاجة
٢ - باب: الرجل يتبوأ لبوله
٣ - باب: ما يقول إذا دخل الخلاء
٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند الحاجة
٥ - باب: الرخصة
٦ - باب: كيف التكشف عند الحاجة
٧ - باب: كراهة الكلام عند الخلاء
٨ - باب: أيرد السلام وهو يبول؟
٩ - باب " الرجل يذكر الله سبحانه على غير طهر
١٠ - باب: الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء
١١ - باب: الاستنزاه من البول
١٣ - باب: البول قائما
١٣: باب: في الرجل يبول بالليل في الإناء، ثم يضعه عنده