100Al-Ījāz fī sharḥ Sunan Abī Dāwūd al-Sijistānī raḥimahu Allāh taʿālāالإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالىAl-Nawawī - 676 AHالنووي - 676 AHPublisherالدار الأثريةEditionالأولىPublication Year١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مPublisher Locationعمان - الأردنGenresThe Traditions•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517قوله ﷺ: "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم"، قيل فيه ثلاثة أقوال (^١):- أحدهما: قول الخطابي (^٢): "إنه كلام بسط وتأنيس لهم (^٣)؛ لئلا يحتشموه في السؤال عمّا يحتاجون إليه في أمر دينهم (^٤).ومعناه: لا تستحيوا من سؤالي عمّا تحتاجون إليه كما لا تستحيون من الوالدين، وأنا لا أستحييكم في ذلك كما لا يستحيي الوالد من ذكر ذلك لولده.- والثاني: بمنزلة الوالد في الشفقة عليكم، والاعتناء بمصالحكم في الدين والدنيا، وبذل الوسع في ذلك كما يفعل الوالد.- والثالث: إنه بمنزلة الوالد في المعنيين جميعًا.- والرابع: إن ذلك من باب التمهيد بكلامٍ بين يدي المقصود لا سيما في ما يُسْتَحْيىَ منه في العادة.قوله ﷺ: "فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها".قال الخطابي (^٥): "وأصل الغائط: المكان المطمئن (^٦)، كانوا(^١) المذكورة أربعة أقوال، فتنبّه، والوجهان الأولان عند القاضي حسين في "التعليقة" (١/ ٣٠٧ - ٣٠٨).(^٢) "معالم السنن" (١/ ١٤) وقال المصنف في "المجموع" (٢/ ١٠٩) -وحكى فيه قولين فقط- عنه: "أظهرهما".(^٣) في "المعالم": "للمخاطبين".(^٤) في "المعالم": "ولا يستحيوا عن مسألته فيما يعرض لهم من أمر دينهم".(^٥) "معالم السنن": (١/ ١٥).(^٦) في "المعالم": "الغائط: المطمئن من الأرض".1 / 105CopyShareAsk AI