وهي خمس كلمات، متباعدة في المواقع، نائية المطارح، قد جعلها النظم البديع أشد تألفا (٣) من الشئ المؤتلف في الأصل، وأحسن توافقًا من المتطابق في أول الوضع.
وهذه ثلاث كلمات، كل كلمة منها أعز من الكبريت الأحمر.
ومن الباب الآخر (٧) قوله تعالى: (وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ، لا إله إلا هو، كل شئ هالك إِلاَّ وَجْهَهُ، لَهُ الْحُكْمُ، وَإِلَيْهِ تُرجَعُونَ) (٨) .
* * * كل سورة من هذه السور تتضمن من القصص ما لو تكلفت العبارة عنها بأضعاف كلماتها، لم تستوف ما استوفته.
ثم تجد فيما تنظم ثقل النظم،
(١) سورة النمل: ٥ (٢) سورة القصص: ٧٧
(٣) م: " تأليفا " (٤) سورة القصص: ٦٨ (٥) سورة القصص: ٥٨ (٦) سورة القصص: ٨١ (٧) كذا في ك، س وفى م: " ومن الباب قوله " (٨) سورة القصص: ٨٨ (*)