46ʿUddat al-burūq fī jamʿ mā fī al-madhhab min al-jumūʿ waʾl-furūqعدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروقAbūʾl-ʿAbbās al-Wansharīsī - 914 AHأبو العباس الونشريسي - 914 AHEditorحمزة أبو فارسPublisherدار الغرب الإسلاميEditionالأولىPublication Year1410 AHPublisher LocationبيروتGenresMaliki jurisprudence•RegionsAlgeriaMorocco•Empires & ErasʿAbd al-Wādids or Zayyānids (Algeria), 633-962 / 1235-1554Wattāsids (Morocco, Central Maghrib), 832-946 / 1428-1549٣) يبني أحيانًا فرقًا على قول غير مشهور، ثم يبني فرقًا آخر في نفس المسألة على قول مشهور كما في الفرق ٨٧ و٨٩.٤) إذا صرح باسم صاحب القول في المذهب فإِنه يعني أنه على خلاف المشهور إلا إذا ذكر اسم ابن القاسم.٥) يشعر في بعض الفروق أن التعليل غير قوي فيضرب عنه إلى القول بأنها مسألة اتفاقية، أو مسألة إجماع، مثل ما فعل في الفرق ٩١.٦) قد يحاول تعليل فروق يصعب تعليلها ظانًا أنه قد أقنع القارئ بما ذكر، والحقيقة أن العلة غير واضحة، والصحيح أن الشرع خصها بذلك، كما في الفرق ٩٢.٧) يضرب أمثلة لتوضيح الفرق، كما فعل في الفرق ١٤٥.٨) قد يأتي بالفرق، ثم يجلب فرقًا آخر، ثم يرجح الأول مثل الفرق ١٥٥.٩) قد يستعمل بعض التراكيب اللغوية الثقيلة مثل "بل إلا" كما في الفرق ١٦٩.١٠) قد يستعمل تركيبًا مرجوحًا عند النحاة كما في إضافة عدد معرف إلى غير معرف كما في الفرق ٤٤٦ عند قولة الثلاثة أشهر.١١) قد يأتي بتفريق ويضعفه، ثم لا يأتي ببديله، كما في الفرق ٢٠١.١٢) استعمل مرات كثيرة "أم" المعادلة بعد "هل"، والصواب استعمال "أو"، وقد اكتفيت بهذه الملاحظة هنا عن التنبيه عليها في الهوامش.١٣) قد يأتي بفرق بين قولين أحدهما ضعيف، ولا ينص على ضعفه، كما في الفرق ٢٣٤.١٤) إذا كان الفرق مفصلًا في المدونة لا يتعرض له كما في تفريقها بين الهدي والأضحية إذا عورت أو عجفت عند صاحبها. المدونة ٢/ ٤، ٥.١٥) قد يعبر بقالوا عما في المدونة كما في كثير من الفروق.١٦) عندما يذكر الكتاب فإِنه يقصد مدونة سحنون الكبرى، وعندما يذكر1 / 50CopyShareAsk AI