269Īḍāḥ shawāhid al-īḍāḥإيضاح شواهد الإيضاحAbū ʿAlī al-Qaysī - 600 AHأبو علي القيسي - 600 AHEditorالدكتور محمد بن حمود الدعجانيPublisherدار الغرب الإسلاميEditionالأولىPublication Year١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPhilology•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsوإنما يقال: السداد في الدين.فقال له المأمون: مقبول منك يا أبا محمد! فلما انصرف إلى منزله، وأفاق من نبيذه، تذكر ما كان منه، فتندم، فكتب إلى المأمون:أنا المذنبُ الخطَّاءُ والعذرُ واسعٌ ... ولوْ لمْ يكنْ ذنبٌ لما عرفَ العفوُسكرتُ فأبدتْ منِّي الكأسُ بعضَ ما ... كرهتُ، وما إنْ يستوي السُّكرُ والصَّحوُولاسيَّما إذْ كنتُ عندَ خليفةٍ ... وفي مجلسٍ لا يستقيمُ بهِ اللَّغوُفإن تعفُ عنِّي يلفَ خطويَ واسعاَ ... وإنْ لا يكنْ عفوٌ فقدْ قصرَ الخطرُفوقع المأمون تحت الرقعة، "النبيذ بساط يدرج، فاطو حديث النبيذ في بساطه". ويقال: إن هذه الكلمة لم تعرف قبل أن ينطق بها المأمون.وأخذ بعض الشعراء هذا المعنى في مدح مغنية، يقال لها: الخياطة، فقال:أحسنتْ في غنائها الخيَّاطهْ ... وأصابتْ منَ الفؤادِ نياطهْإنَّما مجلسُ النَّبيذِ بساطٌ ... فإذا ما انقضى طوينا بساطهْوذكر الحاتمي حكاية المأمون مع النضر بن شميل، أكتبها من "حلية المحاضرة".1 / 317CopyShareAsk AI