وَيَقُول ﷾ ﴿يَد الله فَوق أَيْديهم فَمن نكث فَإِنَّمَا ينْكث على نَفسه﴾ مَا مَنعك أَن تسْجد لما خلقت بيَدي أستكبرت أم كنت من الْعَالمين ﴿بل يَدَاهُ مبسوطتان ينْفق كَيفَ يَشَاء﴾ ﴿مِمَّا عملت أَيْدِينَا أنعاما فهم لَهَا مالكون﴾
وَيَقُول ﷻ ﴿قد مكر الَّذين من قبلهم فَأتى الله بنيانهم من الْقَوَاعِد فَخر عَلَيْهِم السّقف من فَوْقهم وأتاهم الْعَذَاب من حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ ﴿وَنحن أقرب إِلَيْهِ مِنْكُم وَلَكِن لَا تبصرون﴾ ﴿وَنحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد﴾ ﴿أَن تَقول نفس يَا حسرتى على مَا فرطت فِي جنب الله وَإِن كنت لمن الساخرين﴾ ﴿كل من عَلَيْهَا فان وَيبقى وَجه رَبك ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام﴾ فوَاللَّه بِكُل شَيْء عليم ﴿أم حسبتم أَن تدْخلُوا الْجنَّة وَلما يعلم الله الَّذين جاهدوا مِنْكُم وَيعلم الصابرين﴾