جَاءَ لتقرير شرع مُوسَى ع م وَالْإِنْجِيل لَيْسَ بِكِتَاب لَهُ بل الْإِنْجِيل كتاب جمعه بعض تلاميذه
الثَّانِيَة العبسوية أَتبَاع أبي عِيسَى بن يَعْقُوب الْأَصْفَهَانِي وهم يثبتون نبوة مُحَمَّد ع م يَقُولُونَ هُوَ رَسُول الله الى الْعَرَب لَا الى الْعَجم وَلَا الى بني اسرائيل
الثَّالِثَة المعادية أَتبَاع رجل من هَمدَان وهم فِي الْيَهُود كالباطنية فِي الْمُسلمين
الرَّابِعَة السامرية وهم لَا يُؤمنُونَ بِنَبِي غير مُوسَى وَهَارُون وَلَا بِكِتَاب غير التورية وَمَا عداهم من الْيَهُود يُؤمنُونَ بالتورية وَغَيرهَا من كتب الله تَعَالَى وَهِي خمس وَعِشْرُونَ كتابا ككتاب اشعيا وارميا وحزقيل
1 / 83
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثاني
في شرح فرق الخوارج
الروافض
فصل
في فرق الكرامية
في فرق الجبرية
في المرجئية
في أحوال الصوفيه
ذكر بعض فرق الأسلامية
في الذين يتظاهرون بالإسلام وإن لم يكونوا مسلمين
في شرح الفرق الذين هم خارجون على الإسلام بالحقيقة وبالإسم