ويرمي [به] (١).
قال: واحرص على الاستياك أول النهار ووسطه إن كنت تتوضأ.
فعن عائشة [﵂] (٢) مرفوعًا: "من استاك أول النهار وآخره كان مع المقربين في الفردوس"، قال: ولا يستاك بين ذلك إلَّا من علة أو حاجة، وقيل: من فعل ذلك عقم وذهب ماء وجهه [وحيائه] (٣)، يروى ذلك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: وإذا قمت من الليل فاستك شديدًا، كذلك السنة فيه؛ لأنه ﵇ (٤): "كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك" [والشوص] (٥): ما يوجع فمه منه. قال: واجعله أول النهار ووسطه أخف من الأول وآخره أخف من وسطه، كذلك السنة (٦).
(١) في ن ب زيادة (عليه).
(٢) في الأصل ساقطة.
(٣) في ن ب (وحياته)، ما قبل هذا وما بعده ليس عليه دليل.
(٤) في ن ب ﵊.
(٥) في ن ب ساقطة.
(٦) يحتاج هذا إلى دليل من الكتاب أو السنة، فإن من هديه ﷺ الاستياك عند إرادة الصلاة ولم يفرق بين صلاة الفجر وهي أول صلاة النهار وصلاة العشاء وهي آخر صلاة اليل، وأيضًا لم يرد الأمر بالتخفيف بالسواك عند القام للتهجد في صلاة الليل.