432

Al-iʿlām bi-fawāʾid ʿUmdat al-aḥkām

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

Editor

عبد العزيز بن أحمد بن محمد المشيقح

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

[ففيه] (١) دليل على مراقبته ﵇ لربه ومحافظته على ضبط أوقاته وحالاته، واستعاذته عند ما ينبغي أن يستعاذ منه، ونطقه بما ينبغي أن ينطق به، وسكوته عند ما ينبغي أن يسكت عنده، وقد صح أنه ﵇ كان إذا خرج من الخلاء قال: "غفرانك" (٢) كما صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، أي سألتك غفرانك على حالة شغلتني عن ذكرك، [فختم] (٣) بالذكر كما ابتدأ به، قال الشاعر:
وآخر شيء أنت أوله هجعه ... وأول شيء أنت عند هبوبي
الحادي عشر: صيغة التعوذ: [أعوذ بك] (٤) [و] (٥) أعوذ بالله" كما تقدم. وفي سنن ابن ماجه (٦) بإسناد ضعيف من حديث أبي

(١) في ن ب (فيه).
(٢) إسناده في سنن أبي داود (٣٠) في الطهارة، وأخرجه أحمد (١/ ٢٦٩)، والدارمي (١/ ١٧٤)، والترمذي برقم (٧) في الطهارة. وقال النووي في شرح المهذب؛ هو حديث حسن صحيح، وابن ماجه برقم (٣٠٠)، وكذا صححه ابن خزيمة (١/ ٤٨)، وابن حبان ٢/ ٣٥٤)، والحاكم (١/ ١٥٨) ووافقه الذهبي.
(٣) في ن ب ج (فيختم).
(٤) في ن ب ج ساقطة.
(٥) في ن ب ج (أو).
(٦) ابن ماجه (٢٩٩)، وقال في مصباح الزجاجة (١/ ٤٤): هذا إسناد ضعيف، قال ابن حبان: إذا اجتمع في إسناد خبر، عبد الله بن زخر، وعلي بن زيد، والقسم، فذاك مما عملته أيديهم. ورواه الترمذي برقم (١٢) وهذا لفظه: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" بدون "الرجس والنجس". قال =

1 / 435