424

Al-iʿlām bi-fawāʾid ʿUmdat al-aḥkām

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

Editor

عبد العزيز بن أحمد بن محمد المشيقح

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

قلت: يضعف هذا رواية البخاري التي [ذكرناها] (١).
ثم قال: فإن كان المحل الذي يقضي فيه الحاجة [غير] (٢) سعد لذلك كالصحراء مثلًا جاز ذكر الله تعالى في ذلك المكان، وإن كان معدًا لذلك كالكُنف ففي جواز الذكر فيه خلاف بين الفقهاء، فمن كرهه [فهو] (٣) يحتاج إلى أن يؤوِّل قوله: "إذا دخل" بمعنى أراد؛ لأن لفظة دخل أقوى في الدلالة على الكنف المبنية منها على المكان البراح، أو لأنه قد بين في حديث آخر المراد حيث قال ﵇؛ "إن هذه الحشوش محتضرة -أي للجان والشياطين- فإذا دخل أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث" (٤). [أي] (٥) وهو حدث صحيح كما شهد له بذلك ابن حبان والحاكم من حديث زيد بن أرقم، [وإن] (٦) تكلم فيه غيرهما، قال: وأما من أجاز ذكر الله تعالى فلا يحتاج إلى هذا التأويل، ويحمل [دخل] (٧) على حقيقتها.

(١) في ن ب (ذكرها).
(٢) في ن ب ساقطة.
(٣) في ن ب ساقطة.
(٤) أخرجه أحمد (١/ ٢٦٩)، وأبو داود برقم (٦) في الطهارة، باب: ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، وابن ماجه برقم (٢٩٦) في الطهارة، باب: ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (٢/ ٣٤١)، ومعنى محتضرة: أي تحضرها الشياطين.
(٥) في ن ب ساقطة.
(٦) في ن ب (فإن).
(٧) في ن ج (ذلك).

1 / 427