١٥٤ - ورواه أَبُو عبد الله بن بطة فِي كتاب الإبانة بإسناده، عن أَبِي سعيد الخدري، قَالَ: سمعت رسول الله، ﷺ، يَقُول: " يكشف ربنا عن ساقه فلا يبقى من سجد له فِي الدنيا من تلقاء نفسه إلا أذن له فِي السجود "
١٥٥ - وأخرج أَبُو القسم عبد العزيز بإسناده، عن أَبِي سعيد الخدري، سمعت رسول الله، ﷺ، يَقُول: " يكشف ربنا عن ساقه فلا يبقى من سجد له فِي الدنيا من تلقاء نفسه إلا أذن له بالسجود، ولا يبقى من سجد له اتقاء أو رياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر عَلَى قفاه "
1 / 156
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم