وفي عهد النبوة، تقررت أصول الدعوة وآدابها، والسنن التي تسير عليها، على اختلاف المخاطبين، في العقول والأفهام والظروف والأحوال.
ومعرفة هذا مما يجب أن يتسلح به الداعي إلى الله، وهو أول العلم في الدعوة، وأصدق التجربة فيها، وخير دليل لتحقيق المقصود منها.
ولا يستقيم عمل الدعاة في أي زمان ومكان، إلا بالعلم بالكتاب والسنة، ومدارسة علوم الإسلام، عقيدة وشريعة، والتحلي بفضائل الإسلام، واتباع سنة الرسول ﷺ في الإبلاغ والإعلام، والنصح والإرشاد، والشرح والبيان، للمخاطبين بالدعوة، على اختلاف الظروف والأحوال.
وفي هذا العصر بالذات، يحتاج ظهور الإسلام على الدين كله، إلى دعاة يظهرونه بعلمهم، وقدوتهم في مسلكهم، ومعرفتهم بأحوال الناس، وما يشغل حياتهم من أمور الدين والدنيا.
لقد جدت قضايا عديدة، شغلت عقول الناس وفكرهم ونالت حظا وافرا من اهتمامهم وسعيهم،
1 / 7
مقدمة
حقوق الإنسان في الفكر الغربي
نقد النظرة الأوروبية لحقوق الإنسان
خصائص النظرة الإسلامية لحقوق الإنسان
الفرق بين النظر الإسلامي والفكر الغربي في فكرة الحق
حق الحياة وسلامة البدن والعقل والعرض
حرية الإنسان
المساواة
التكافل الاجتماعي
المملكة العربية السعودية وحقوق الإنسان
حقوق الإنسان في النظام الأساسي للحكم والأنظمة الأخرى في المملكة