420

Al-Ḥujja lil-qurrāʾ al-sabʿa

الحجة للقراء السبعة

Editor

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

Publisher

دار المأمون للتراث

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

Publisher Location

دمشق / بيروت

الذين ظلموا [النحل/ ٨٥] وما كان مثله.
وكان غير خلف يروي عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم في ذلك بفتح الهمزة بعد كسر الراء، مثل حمزة.
وأما حفص فروى عن عاصم ذلك كلّه بالفتح، إلّا قوله:
مَجْراها [هود/ ٤١] فإنه أمالها.
وكان حمزة يميل ذوات الياء، مثل: (أعطى واتقى) و(استوى). وما أشبه ذلك، وأَماتَ وَأَحْيا [النجم/ ٤٤] ويَحْيى مَنْ حَيَّ [الأنفال/ ٤٢] ولا يميل (أحياكم) و(أحيا) إلّا إذا كان قبل الفعل واو. ويميل موسى، وعيسى، ويحيى، ولا يميل ذوات الواو مثل قوله: وَاللَّيْلِ إِذا سَجى [الضحى/ ٢] و(دَحاها)، و(طَحاها)، و(تَلاها)، ويميل ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ [النور/ ٣٠] والْأَعْلَى [الأعلى/ ١] وكلّ فعل من ذوات الواو زيدت في أوله ألف فإنه يميله.
وكان الكسائي يميل ذلك كلّه، ويميل، (فأحياكم) و(أمات وأحيا)، ويميل ذوات الواو إذا كنّ مع ذوات الياء مثل:
(وضحاها) و(الضحى)، لا يفتح شيئا من ذلك، وكذلك (دحاها).
واتفقا في ترك «١» الإمالة في قوله تعالى: «٢» ثُمَّ دَنا [النجم/ ٨] وما زكا منكم [النور/ ٢١] ودَعا [آل عمران/ ٣٨] وَعَفا [البقرة/ ١٨٧]، وما أشبه ذلك.
وابن عامر يفتح ذلك كلّه.

(١) في (ط): واتفقا على ترك. وفي السبعة زيادة: يعني حمزة والكسائي.
(٢) في (ط): قوله بدون تعالى.

1 / 378