وَقَوْلهمْ: رأى آدم ﵇ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا وإِدريس فِي السَّمَاء الرَّابِعَة يَقْتَضِي أَن يكون إِدْرِيس أفضل من آدم.
قيل: مَكَان آدم ﵇ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا لعِلَّة أوجبت ذَلِك وَهِي أَن أَرْوَاح ذُريَّته تعرض عَلَيْهِ، فَلهَذَا الْمَعْنى جعل مَكَانَهُ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا.
وَأما قَوْلهم: سمع لَيْلَة الْمِعْرَاج الْأَذَان، قيل: يحْتَمل أَنه سَمعه وَلم يُؤمر بِأَن يَجعله شعارا للصَّلَاة حَتَّى رأى عَبْد اللَّهِ بْن زيد الْأَذَان فِي الْمَنَام فَأمره النَّبِي ﷺ َ - أَن يُعلمهُ بِلَالًا وَجعل ذَلِك علما لدُخُول وَقت الصَّلَاة
فصل
ذكر رُؤْيَة النَّبِي ﷺ َ - ربه تَعَالَى