٣٠٠ - أخبرنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب، أَنا أَبُو الْحسن ابْن عبد كويه، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، (نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ الرَّازِيُّ)، نَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُغْرِي، نَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ الزَّرَّادُ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنه سمع عبد الله ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ عَنهُ يَقُول: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَا لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلا اللَّهُ ﷿ بِمَا عصوا الله ﷿ واجترؤوا علىمعصيته، وَخَالَفُوا طَاعَتَهُ، فَيُؤْذَنُ لِي فِي الشَّفَاعَةِ، فَأُثْنِي عَلَى اللَّهِ سَاجِدًا كَمَا أُثْنِي عَلَيْهِ قَائِمًا، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَالُ: أَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَأَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قبله مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَأَخْرِجْ مَنْ ذَكَرَنِي خَالِيًا أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ ".
٣٠١ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ، نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالا: نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا معبد ابْن هِلالٍ الْعَنَزِيُّ قَالَ: اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَانْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ فَتَشَفَّعْنَا بِثَابِتٍ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى أَنَسٍ وَهُوَ يُصَلِّي الضُّحَى، فَانْتَظَرَنَاهُ حَتَّى فَرَغَ فَأَجْلَسَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ ثَابِتٌ لأَصْحَابِهِ: لَا تَسْأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَتَوْكَ تُحَدِّثُهُمْ بِحَدِيثِ رَسُولِ الله ﷺ َ - فِي الشَّفَاعَةِ، فَقَالَ أَنَسٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ﷺ َ - فَقَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ ﵇ فَيُقَالُ لَهُ: يَا آدَمُ اشْفَعْ إِلَى رَبِّكَ ﷿: فَيَقُولُ: لَسْتَ لَهَا