وَدَلِيلنَا: أَنه قد ثَبت إِرادته للكفر وَنفي رِضَاهُ بِهِ فَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ﴾ . وَقَالَ: ﴿وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الْكفْر﴾ فَأثْبت الإِرادة وَنفى الرِّضَا.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَه: وَمن الْفرق بَين القَوْل وَالْعلم والإِرادة وَالْفِعْل.
٢٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو (عَبْدُ الْوَهَّاب) أَنا وَالِدي، أَنا عَمْرو ابْن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّارُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، نَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، نَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ نَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ، نَا عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَن أَبِيه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ - يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْخَفِيَّ الْغَنِيّ الْعَفِيف ".