ثُمَّ فِي الْمَمَات. قَالَ اللَّه ﷿: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤمن فلنحيينه حَيَاة طيبَة﴾ يطيب لَهُ الْعَيْش فِي حَيَاته، وَأخْبر ﷿ أَنه يجزى بِأَحْسَن عمله فِي عاقبته بعد مماته.
٢٥٤ - وَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: وَذكر أَصْحَابه ﵁ فَقَالَ: " لَو أنْفق أحدكُم مثل أحد ذَهَبا مَا بلغ مد أحدهم وَلَا نصيفه ". ثُمَّ فضل بَعضهم عَلَى بعض، " وَقد فضل اللَّه بعض النَّبِيين بَعضهم عَلَى بعض " فَقَالَ ﷿: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بعض﴾ . وَقَالَ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أولي الضَّرَر وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل الله﴾ فضل بَعضهم عَلَى بعض بِمَا عمِلُوا من فضل الْجِهَاد.
وَقَالَ آخَرُونَ: الإِيمان يزِيد وَلَا ينقص؛ لِأَن اللَّه ذكر زِيَادَته فَقَالَ: ﴿زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ .