بل إن النبي ﷺ ربط الشفاء بحسن اختيار الدواء بدون زيادة أو نقصان، وأن يكون مناسبًا للمكان والزمان والبدن وغيره، مع العلم بأن الداء والشفاء من الله ﷾ وقد ورد في الأثر: " إن إبراهيم الخليل قال يارب ممن الداء قال: مني. فقال: فممن الدواء؟ قال: مني. قال: فما بال الطبيب؟ قال رجل أرسل الدواء على يديه (^٤) " (زاد المعاد).
(^١) أخرجه لأحمد وأبي داود والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان، والحاكم عن أسامة ابن شريك.
(^٢) أخرجه أبو داود رقم (٢٨٧٤) في الطب، باب الأدوية المكروهة، وهو حديث حسن بشواهده.
(^٣) قال الحافظ الهيثمي: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
(^٤) زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم ٤/ ١٥.