245Al-Ḥiṭṭa fī dhikr al-Ṣiḥāḥ al-Sittaالحطة في ذكر الصحاح الستةMuḥammad Ṣiddīq Khān - 1307 AHمحمد صديق خان - 1307 AHPublisherدار الكتب التعليميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥هـ/ ١٩٨٥مPublisher LocationبيروتGenresScience of MenCommentaries on HadithsAbrogator and Abrogated of HadithBiographical Layers of Hadith Scholarsunusual aspects of hadithWriting and Documentation of HadithCriticism and validation•RegionsIndiaأحدا أكمل مِنْهُ وَقد اجْتمع فِيهِ زهد وَفقه وَفضل وَأَشْيَاء كَثِيرَة وَقَالَ قُتَيْبَة هُوَ إِمَام الدُّنْيَا فِي زَمَانهقَالَ عبد الله بن أَحْمد سَمِعت أَبَا زرْعَة يَقُول كَانَ أَبوك يحفظ ألف ألف حَدِيث وَمَا رَأَتْ عَيْنَايَ مثله قيل فِي الْعلم قَالَ فِي الْعلم والزهد وَالْفِقْه وَجَمِيع الْحَسَنَات قَالَ أَبُو دَاوُد لقِيت نَحْو مِائَتي رجل من الْمَشَايِخ فَمَا وجدت أحدا مثله وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ لَيْسَ فِي أَصْحَابنَا أحد أحفظ من أَحْمد لأحاديث رَسُول الله ﷺ قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ كَانَ الله جمع لَهُ علم الْأَوَّلين والآخرين وَقَالَ إِسْحَاق أَحْمد حجَّة بَين الله وخلقه وَقَالَ الشَّافِعِي أَحْمد إِمَام فِي ثَمَان خِصَال إِمَام فِي الحَدِيث إِمَام فِي الْفِقْه إِمَام فِي الْقُرْآن إِمَام فِي اللُّغَة إِمَام فِي السّنة إِمَام فِي الزّهْد إِمَام فِي الْوَرع إِمَام فِي الْفقر وَقَالَ أَبُو ثَوْر أجمع الْمُسلمُونَ على أَحْمد بن حَنْبَل وَكنت إِذْ رَأَيْته خيل إِلَيْك أَن الشَّرِيعَة لوح بَين عَيْنَيْهِوَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ إِن الله ﷿ أعز هَذَا الدّين برجلَيْن لَيْسَ لَهما ثَالِث أَبُو بكر يَوْم الرِّدَّة وَأحمد يَوْم المحنة وَمَا قَامَ أحد بِأَمْر الْإِسْلَام بعد رَسُول الله ﷺ مَا قَامَ أَحْمد لِأَنَّهُ قَامَ وَلَا أعوان لَهُوَقَالَ عَليّ بن شُعَيْب الطوسي كَانَ أَحْمد عندنَا الْمثل الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُول الله ﷺ كَانَ فِي أمتِي مَا كَانَ فِي بني إِسْرَائِيل حَتَّى أَن الْمِنْشَار لَو وضع على مفرق رَأسه مَا يصرفهُ ذَلِك عَن دينه وَلَوْلَا أَحْمد بن حَنْبَل قَامَ بِهَذَا الشَّأْن لَكَانَ عارا علينا يَوْم الْقِيَامَة وأصل أَمر المحنة على اخْتِصَار أَن القَاضِي أَحْمد بن دَاوُد أحد رُؤَسَاء الْمُعْتَزلَة دس إِلَى الْمَأْمُون القَوْل بِخلق الْقُرْآن إِلَى أَن رسخ ذَلِك فِي قلبه وَأجْمع رَأْيه فِي سنة ثَمَانِي عشرَة وَمِائَتَيْنِ على الدُّعَاء عَلَيْهِ وَكتب إِلَى نَائِبه على بَغْدَاد اسحاق بن إِبْرَاهِيم الْخُزَاعِيّ فِي امتحان الْعلمَاء وَحَملهمْ على القَوْل بِخلق الْقُرْآن بقهر السَّيْف إِن لم يجيبوا طَوْعًا فَكَانَ مِنْهُم وارى وَمِنْهُم من وري وَمِنْهُم من أجَاب تقية وَمِنْهُم من صمم على مُعْتَقد الْحق فرزق الشَّهَادَة وَأمره أَن يشخص إِلَيْهِ جمَاعَة مِنْهُم أَحْمد بن حَنْبَل1 / 257CopyShareAsk AI