163Al-Ḥiṭṭa fī dhikr al-Ṣiḥāḥ al-Sittaالحطة في ذكر الصحاح الستةMuḥammad Ṣiddīq Khān - 1307 AHمحمد صديق خان - 1307 AHPublisherدار الكتب التعليميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥هـ/ ١٩٨٥مPublisher LocationبيروتGenresScience of MenCommentaries on HadithsAbrogator and Abrogated of HadithBiographical Layers of Hadith Scholarsunusual aspects of hadithWriting and Documentation of HadithCriticism and validation•RegionsIndiaوَلكنه إِذا تحَققه متأمل أجدى كَقَوْلِه بَاب قَول الرجل فَإِنَّهُ أَشَارَ إِلَى الرَّد على من كره ذَلِكقلت وَأكْثر ذَلِك تعقبات وتنكبات على عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة فِي تراجم مصنفها أَو شَوَاهِد الْآثَار يرويان عَن الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ فِي مصنفها وَمثل هَذَا لَا ينْتَفع بِهِ إِلَّا من مارس الْكِتَابَيْنِ واطلع على مَا فيهمَا وَكثير مَا يخرج الأداب المفهومة بالْقَوْل من الْكتاب وَالسّنة بِنَحْوِ من الِاسْتِدْلَال والعادات الكائنة فِي زَمَانه ﵊ وَمثل هَذَا لَا يدْرك حسنه إِلَّا من مارس كتب الْآدَاب وأجال عقله فِي ميدان آدَاب قومه ثمَّ طلب لَهَا أصلا من السّنة وَكَثِيرًا مَا يَأْتِي بشواهد الحَدِيث من الْآيَات وبشواهد الْآيَة من الْأَحَادِيث تظاهرا أَو لتعيين بعض المحتملات دون الْبَعْض فَيكون المُرَاد بِهَذَا الْعَام الْمَخْصُوص أَو بِهَذَا الْخَاص الْعُمُوم وَنَحْو ذَلِك وَمثل هَذَا لَا يدْرك إِلَّا بفهم ثاقب وقلب حَاضر فَهَذِهِ مُقَدّمَة لَا بُد من حفظهَا لمن أَرَادَ أَن يقْرَأ البُخَارِيّ وَالْحَمْد لله أَوله وَآخره وصلوَأما عدد أَحَادِيث البُخَارِيّ فَقَالَ ابْن الصّلاح سَبْعَة الاف ومائتان وَخَمْسَة وَسَبْعُونَ حَدِيثا بالأحاديث المكررة وَتَبعهُ النَّوَوِيّ فَذكرهَا مفصلة وَتعقب ذَلِك الْحَافِظ ابْن حجر بَابا بَابا محررا ذَلِك وَحَاصِله أَنه قَالَ جَمِيع أَحَادِيثه بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات على مَا حررته وأتقنته سَبْعَة آلَاف وثلاثمائة وَسَبْعَة وَتسْعُونَ حَدِيثا فقد زَاد على مَا ذَكرُوهُ مائَة حَدِيث واثنين وَعشْرين حَدِيثا والخالص من ذَلِك بِلَا تَكْرِير ألفا حَدِيث وسِتمِائَة وحديثان وَإِذا ضم إِلَيْهِ الْمُتُون الْمُعَلقَة المرفوعة الَّتِي لم يوصلها فِي مَوضِع آخر مِنْهُ وَهِي مائَة وَتِسْعَة وَخَمْسُونَ حَدِيثا صَار مَجْمُوع الْخَالِص ألفي حَدِيث وَسَبْعمائة وَإِحْدَى وَسِتِّينَ حَدِيثا فجملة مَا فِيهِ من التَّعَالِيق ألف وثلاثمائة وَأحد وَأَرْبَعُونَ حَدِيثا وأكثرها مُكَرر فَخرج فِي الْكتاب أصُول متونه وَلَيْسَ فِيهِ من الْمُتُون الَّتِي لم تخرج من الْكتاب وَلَو من طَرِيق آخر إِلَّا مائَة وَسِتُّونَ حَدِيثا وَجُمْلَة مَا فِيهِ من المكرر تِسْعَة آلَاف وَاثْنَانِ وَثَمَانُونَ حَدِيثا خَارِجا عَن الْمَوْقُوفَات على1 / 175CopyShareAsk AI