259Tārīkh al-adab al-andalusī (ʿaṣr al-ṭawāʾif waʾl-murābiṭīn)تاريخ الأدب الأندلسي (عصر الطوائف والمرابطين)Iḥsān ʿAbbās - 1424 AHإحسان عباس - 1424 AHPublisherدار الثقافةPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Andalusian Eraliterary history•RegionsPalestineJordanأو قد تتمثل حركه الختام بإرسال حكمة غريبة عن الزجل لأنها مأخوذة من الكلام الفصيح مثل (١):لا نسيت إذ زارني حبي ... وانجلى همي وزاد كربي ... قلت له وقتا أخذ قلبي ...قل متى تحين، قال غدا: ... " وغدا للناظرين قريب " أو يقول الزجال نفسه تم الزجل:تم الزجل وه أحلى من النسيم ... يغنيه الساقي ويرقص به النديم وقد سمى ابن قزمان أحد أزجاله " معلم الطرفين " لأنه ختمه بمثل ما ابتدأ (٢) .فالقفل الأول:ما عِ معشوقا مليح ووفي ... جيد يكون إن لم تجيه طزع والخرجة:معي زجيل معلم الطرفين ... كالقنا والشفر من جهتين ... والخرج دو مني عملين ...معي معشوقا مليح ووفي ... جيد يكون إن لم تجيه طزع(١) الزجل رقم ٥٨ اللوحة ٣١ظ (وفي الأصل: قال متى تجين قل غدا) .(٢) الزجل رقم: ٥٩ اللوحة ٣١ظ.1 / 265CopyShareAsk AI