622

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

وقد انكسفت الشمس فصلى حتى انجلت ثم قال: "إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما خليقتان من خلقه يحدث الله في خلقه ما شاء فأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا".
• والنسائِي في روايةٍ [٣/ ٤٥].
فصل في سجود الشكر
مِنَ "الحِسَانِ":
١٤٣٩ - عن أبي بكرة ﵁: أن النبي ﷺ كان إذا جاءه أمر يسر به، خر ساجدا شاكرا لله.
غريب [١٠٥٨]
• أبو دَاوُدَ [٢٧٧٤]، وَالترْمِذِيُّ (^١) [١٥٧٨] في الجِهادِ عَنْهُ.
١٤٤٠ - وروي أن النبي ﷺ رأى نغاشيا (^٢) فسجد شكرا لله -تعالى-. [١٠٥٩]
• البَيهَقِيُّ [٢/ ٣٧١] مِنْ رِوَايَةِ جَابِرٍ الجَعْفِيِّ، عَنْ محمد بْنِ عَلِيٍّ مِنْ مُرْسَلِهِ (^٣)، وَكَذَا الدارَقُطْنِيُّ

(^١) وإسناده حسن.
(^٢) بضم النون وتخفيف الياء؛ قال ميرك: النغاشي - بتشديد الياء -، والنغاش - بحذفها -: هو القصير جدًّا، والضعيف الحركة، والناقص الخلقة؛ ذكره القاري.
(^٣) وله علة أخرى شر من الإرسال؛ وهي أنه من رواية جابر الجعفي، عن أبي جعفر.
كذلك أخرجه الدارقطني في "سننه" (ص ١٥٧). ==

2 / 141