537

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

اليهودي قرص كهربا نافع من نفث الدم كاربا وجلنار وورد وقاقيا ورامك وطراثيث وصمغ عربي كثيراء خشخاش دم الأخوين أفيون يعجن بماء البرسيان دارو ويسقى بماء الشعير . )

إبيذيميا المجنحون يتولد فيهم رياح كثيرة غليظة وتكون عونا على نفث الدم وذلك أن الريح الكثيرة الغليظة قد تفتق العروق وتشقها غير مرة وأرى ذلك يتولد فيهم من أجل ضعف من كتاب الأخلاط الدم الذي يخرج من الفم إما أن ينحدر من فوق ومن ناحية الدماغ وإما من الحنك وإما من الحلق وإما من الحنجرة وإما من قصبة الرئة وإما من الصدر وإما من المريء وإما من المعدة ولا يجب أن ينظر صاحب نفث الدم إلى الأشياء الحمر لأنه يذكره فينفث .

روفس في كتابه إلى من لا يجد طبيبا نفث الدم من الصدر ينقطع بماء البادروج قال والصقالبة يكتفون في قطعه بطبيخ أصل القنطوريون الكبير .

الفصول نفث الدم يكون بالعرض من ضربة أو سقطة ونحو ذلك أو من نوم على الأرض بغير وطاء ويكون بالجوهر كالإكثار من الطعام والامتلاء .

لي الذي يكون لفتح أفواه العروق إما أن ينفتح لكثرة لخلط فيكون مرضا وإما أن يكون لتأكله فيكون من سوء مزاج الدم وإما أن يتخرق فيكون من تفرق الاتصال .

الفصول من نفث دما زبديا فإنه من رئته وليس متى كانت في الرئة قرحة يجب أن يقذف دما زبديا فإنه قد ينصدع في الرئة عرق فيكون منه دم غير زبدي .

لي الزبدي لا يكون من الصدع لكن من الرشح ويصير زبديا بالسعال إذا كانت المرأة تتقيأ دما فانبعث طمثها انقطع عنها قيء الدم وذلك بالواجب وقد اكتفى الأطباء ففصدوا في هذه الحالة الصافن وغيره نفث الدم إذا أعقب نفث المدة فهو زبدي لأنه يدل على أن العلة قد انتقلت إلى القرحة وإذا كان قيء الدم من غير حمى دل على أنه ليس في الموضع منه نفث الدم ورم وإنما يكون ذلك بسبب عروق انتفخت أو قرحة حدثت إلا أنه لا ورم فيها والقروح التي لا ورم معها ولا حمى سهلة البرء بالأشياء القابضة والتي مع ورم وحمى فلا يمكن أن يبرأ وتزيد مع ذلك وتتأكل وإذا كان خروج الدم عن الرئة فإنه وإن لم تكن معه حمى فإنه ستلزمه حمى إذا دامت العلة .

الميامر قال ومحرور من نفث الدم إفراط استقراغه والثاني السل الذي يتبعه نفث الدم وما تدل علامتها ونفث الدم يكون من ثلاثة أضرب إما من انفتاح أفواه بعض العروق وإما ألف ألف لشقها وإما لتأكل وقع فيها وفتح أفواه العروق وخرقها يعالج بالقوابض والمغريات والذي فيه مع المغرية تجفيف من غير لذع وأما التأكل فبالأغذية الجيدة والأدوية التي تبني اللحم فهذا هو )

Page 43