481

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

شمعون إذا لم ترو ورما ظاهرا وكان العليل يضطرب ولا يقدر أن يسيغ الماء فاحجم الأخدعين وانتظر قليلا واحجم على الرأس محجمة واحدة وأن لبث بعد ذلك فصد القيقال وأكثر من إفراع الدم لعلة يتخلص ولا يفتر من الغرغرة بما يحلل ولا تدعه ينام البتة وقد تكون من أفراط ورم اللهاة خوانيق رديئة وينفع من اللهاة والخوانيق إسهال البطن على كل حال والفصد .

دواء للذبحة عجيب رماد الخطاطيف درهمان زعفران درهم ناردين نصف يجمع بعسل ويعالج وهذا أجود منه رماد الخطاطيف وعذرة الصبيان وزبل الكلاب ورماد السراطين بالسوية أطل به وادخل الحلق بالسوية ثم خذ فراخ الخطاطيف السمان فاذبحه وذر عليها ملحا وضعها في قدر وطينه وتوضع في تنور حتى تصير ممكنة للسحق وربما انصب الخلط الذي منه الخوانيق من الحلق إلى الرية والمعدة ألف ألف وسائر الأعضاء إلى القلب وهلك وبخاصة متى وصل إلى القلب فلهذا يجب أن يتفقد ذلك وأن انصب إلى المعدة هاج الوجع والقيء وإن انصب إلى الرية هاج السعال ولم يكن وجع وان انصب إلى القلب أهاج الخفقان ثم الموت وقال إذا مال خرز العنق إلى داخل فادخل الإصبع إلى الحلق وادفع بقوة شديدة إلى خارج فإنه يستريح قال وامسح لعابه دائما فغنه أولى أن تيجلب ويسرع تنقية الفضل قال وامسح لعابه دائما فإنه أولى أن يتجلب ويسرع تنقية الفضل قال وانفخ النوشادر فيه فإنه يسرع فرج صاحب الخوانيق . )

الثانية من مسائل أبيذيميا يستعمل في أول الخوانيق القابضة وفي آخرها المحللة ولا تخل القوابض من محللة والمحللة من قوابض إلا في آخر الأمر إذا صار الورم إلى الجسأ والصلابة فحينئذ استعمل الضماد بما ترخى والماء الحار على العنق وإنما تحتاج إلى الضماد والنطل إذا كان الورم عظيما .

السادسة من أبيذيميا من العلاجات القوية للذبح الغمز على الورم بالأصابع إلى فوق وإسهال البطن وفصد القيفال والعروق التي تحت اللسان والغراغر والسعوط بما يحدر بلغما كثيرا قال واحذر الغمز إذا كان ثم ورم حار ووجع فإنه يضر واستعمله إذا كانت رطوبة كثيرة قد ملئت ونفخت اللوزتين وفي مثل الفقار إلى داخل وإذا استرخى عظم الحنك فاغمزه إلى فوق فإنه نافع أو العظم الشبيه بالشبكة وقد تسهل هذه العظام فتح الفم بشدة .

Page 507