في أمراض اللهاة اللهاة ما دامت حمرا عظيمة فبطها أو قطعها خطر لأنه يتبع ذلك أورام عظيمة وانبعاث دم لكن يجب ما دامت هكذا أن تضمد بأدوية فإذا ضمدت وصار طرفها أعظم وأغلظ وأميل إلى الكمدة وأعلاها أرق ففي ذلك الوقت ثق بالقطع والأجود أن يدوم علاجها في هذا الوقت أيضا بعد استفراغ البطن فإذا فعلت قطعت حينئذ .
قال ج اللهاة الوارمة ورما حارا قطعها وبطها خطر ما دامت ورامة لإنه يهيج انبعاث دم شديد فإذا ضمدت فاقطعها حينئذ وخاصة إن انحدرت الطبيعة قبل ذلك بكثير واحذرها الطيب .
الثانية من الفصول الذبحة الحادثة في الخريف مرارية والربيعة بلغمية .
الرابعة منه إذا فتحت الفم ورأيت الحلق لا ورم فيه وعرض ألف ألف اختناق بغية فالآفة عند ذلك إنما هي في الحنجرة فقط لأن الأختناق بغة إنما تعرض من أجل الحنجرة والورم الحادث في الرية لا يختنق بغتة بل لا يزال يتدبر قليلا قليلا حتى يختنق وكذا المدة فيها وفي قصبة الصدر أمره يطول ولا الورم أيضا في قصبة الرية لأن فضاءها واسع وهي غضروفية لا يمكن الورم الحادث فيها إلى أن ينتهي من العظم إلى ما يملاها ويسدها فقدان تكون الحنجرة فقط )
يكون من أجلها الأختناق بغتة لأن النفس فيها ضيق والعضل الذي في جوفها إذا حدث فيه ورم أمكن أن يسد ذلك التجويف فيطلق طريق النفس وحدوث الأختناق داخل الحنجرة من ورم حار معه وجع أو من ورم صلب .
Page 499