274

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

شحم الحنظل في الماء ثم يعقد ذلك الماء ويؤخذ مرارة تيس فتجفف في جامة ويؤخذ منها عشر دراهم عقيد شحم الحنظل في الماء درهمان ونوشادر مثقال وفربيون مثقال يجمع الجميع للماء تؤخذ الجلدة الخضراء التي تكون على قانصة الحباري فينظف ويجفف في الظل ويجاد سحقها ويكتحل به مع العسل ينفع من نزول الماء في العين . شياف المرارات المختصر النافع تؤخذ زنجبيل وفلفل ودار فلفل ودار صيني ودردي محرق ووج وصمغ ألف الزيتون البري وعروق الصباغين ورماد الخفاش ورماد الخطاطيف محرقة بنوشادر وفربيون وحلتيت وسكبينج فيسحق في هاون نصحا ثم يسقى بحرارة الماعز ومرارة الشبوط حتى يعجن ثم يتخذ شيافا بمرارة الماعز ومرارة الشبوط وأكحله بماء السذاب فإنه كاف .

تشريح الأحياء المرض المعروف بالزرقة المزمنة ينتى جمود الرطوبة الجليدية وانعقادها ويحدث منها غشي تام .

مسيح مازاد من أدوية الماء الداخل في شياف المرارات دم الورل زنجبيل فلف رماد الخطاطيف شرذق سلخ الحية . قال إذا اتسع الناظر من غيران يتغير لونه رأى صاحبه الأشياء الأصغر فافصد قيفاله في ذلك الجانب أو احجم اخدعيه ثم اسهله ثم انطل رأسه وعينه بماء البحر أو بماء وملح وخل ممزوج وقطر في العين لبن امرأة بعد أن يكتحل بالإكحال التي تعرف بالسنبلية وأما من يرى الأشياء الأصغر فليداوم غمز رأسه وعينه ينطل بماء عذب فاتر ويدهن الرأس بدهن البنفسج والخير ويكحل بحكل مضاض حاد .

للماء يؤخذ الجلدة الخضراء التي تكون من قانصة الحباري فينظف ويجفف في الظل ثم يجاد ويكحل للماء فإنه عجيب .

دياسقوريدوس وماء البصل إذا اكتحل به مع عسل ينفع من ابتداء الماء .

دياسقوريدوس الحلتيت إذا اكتحل بعد أن يخلط بالعسل اذهب بابتداء الماء .

جالينوس عصارة البصل نافعة من الماء النازل في العين .

بولس شحم الأفعى يمنع من نزول الماء في العين المرارات القوية تصلح لإبتداء نزول الماء والسكبينج يشفي الماء النازل في العيناستفراج لي كما رأي جالينوس عصارة غور مريم إن اكتحل به مع عسل نفع من نزول الماء في العين . دياسقوريدوس مزفيون قال قوة جالية للماء في العين إلا أن لذعها إياه تدوم النهار كله لذلك اخلط بالعسل وبالأشياف الفاعلة لذلك النفطة نافع )

للماء في العين والرازيانج نافع لمن نزل في عينه الماء .

Page 300