قال الشيخ: وطوائف من السلف، أخطئوا في معنى التأويل المنفي وفي الذي أثبتوه (١) .
(١) الشيخ: هو شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم، بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد بن الخضر، بن علي، بن عبد الله بن تيمية، الحراني، العالم الرباني، مفتي الأمة بحر العلوم قامع البدع، صاحب المصنفات المؤيدة بالكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة.
... وإذا أطلق الشيخ، أو شيخ الإسلام، فهو المعني، ﵀ فإنه أكبر آيات الله في خلقه، أيد الله به كتابه، وسنة نبيه وما كان عليه السلف، وما ذاك إلا لما جمع الله له، من العلوم النقلية والعقلية الشرعية، والتأريخية، والفلسفية ومن الإحاطة بمذاهب أهل الملل، والنحل، وآراء أهل المذاهب، ومقالات الفرق، حفظا وفهما لم يعهد عن أحد من علماء الأرض قبله، ولا بعده، ولما أعطي من قوة الحكم، في إحقاق الحق وإبطال الباطل، بالبراهين، العقلية، والنقلية فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين أحسن الجزاء.
... والخطأ الواقع في معنى التأويل المنفي: اعتقادهم، أن معنى التأويل، في القرآن هو: التفسير والمراد به: نفس وقوع
المخبر به، والخطأ في التأويل، الذي أثبتوه كتأويل اليد بالنعمة، والاستواء بالاستيلاء، ونحو ذلك.
... قال: ومعرفة ماجاء به الرسول، وما أراده بألفاظ القرآن والحديث هو أصل العلم والإيمان والسعادة والنجاة ثم معرفة ما قاله الناس، في هذا الباب، لينظر المعاني الموافقة للرسول ﷺ والمعاني المخالفة له.
1 / 77
خطبة الحاشية
خطبة المقدمة وبيان معانيها والغرض منها
تنزيل القرآن وأنه كلام الله حقيقة وذكر من سمعه
تبديع السلف للفلاسفة والصابئة والمعتزلة وغيرهم.
مواضع نزول القرآن والتفصيل في ذلك
إنزال القرآن جملة ومنجما بحسب الوقائع مع بيان كيفية تلقيه من جبريل ﵇
نزول القرآن على سبعة أحرف وكتابته في الرقاع وغيرها وجمع الناس على مصحف واحد
اشتمال المصحف لرسم الأحرف وتضمن العرضة الأخيرة لها، وترتيب الآيات والسور
ذكر سبب النزول والغرض منه، مع التمثيل
ذكر عام القرآن وخاصه وما يتعلق بذلك
تعريف النسخ وأهميته وبيان أقسامه
تعريف المحكم والمتشابه مع التمثيل والتوضيح
ذكر التأويل في القرآن وعند السلف والمتأخرين مع بيان المردود منه.
نفي المجاز صرح به المحققون ولا يهولنك إطباق المتأخرين عليه
ذكر ابن القيم خمسين وجها في بطلان المجاز
إعجاز القرآن والتحدي به
من وجوه إعجازه أسلوبه، وبلاغته وفصاحته إلخ
أمثال القرآن من أعظم علمه
الإقسام في القرآن، والغرض منه
ذكر نوعي الكلام والفرق بينهما
طرق التفسير وأعلم الناس به
قول الشيخ في عبارات السلف وقلة خلافهم
ذكر ما يرجع إليه فيما احتمل معان متباينة وتحريم التفسير بمجرد الرأي
قول ابن عباس في التفسير
ذكر أحسن التفاسير والمقبول منها والمردود
قول الشيخ في أعظم المبتدعة جدالا، ومذهب كثير من المتأخرين
ذكر تفسير ابن عطية وأمثاله من أهل البدع
ذكر الذين أخطئوا في الدليل والمدلول
سبب الاختلاف في تفسير القرآن
ذكر الإسرائيليات والخطأ الواقع في الاستدلال وغير ذلك من أسباب الاختلاف