المراد بالتسمية هنا وفي الذبح والنحر ذكر الله، المشتمل على التعظيم مثل: بسم الله وسبحان الله والله أكبر، ولو قال: اللهم ارحم أو اللهم صل على محمد وآل محمد فالأقرب الإجزاء.
قوله: فلو ترك التسمية عامدا
ولو ترك التسمية عند الإرسال وسمى عند عض الكلب، فالوجه الجواز.
قوله: وحياته مستقرة
ويجب الإسراع حال الإصابة بالسهم أو الكلب ليدرك ذكاته، فإن أدركها فعل، وإلا حل.
ص 356 قوله
لو رمى صيدا فأصاب غيره حل
لأن المعتبر قصد جنس الصيد لا عينه، فلا يضر الخطأ في العين.