174Ḥāshiyat al-Ṭībī ʿalā al-Kashshāfحاشية الطيبي على الكشافSharaf al-Dīn al-Ṭībī - 743 AHشرف الدين الطيبي - 743 AHEditorإياد محمد الغوجPublisherجائزة دبي الدولية للقرآن الكريمEditionالأولىPublication Year1434 AHPublisher LocationدبيGenresJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353والحكاية: أن تجيء بالقول بعد نقله على استبقاء صورته الأولى كقولك: دعني من «تمرتان»، وبدأت بـ «الحمد للَّه»، وقرأت «سورة أنزلناها». قال:وَجَدْنا في كِتَابِ بَنى تَمِيم … أَحَقُّ الْخَيْلِ بالرَّكْضِ المُعَارُ.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوأشعث قوامٍ بآيات ربه … قليل الأذى فيما ترى العين مسلمخرقت له بالرمح جيب قميصه … فخر صريعًا لليدين وللفمعلى غير شيءٍ غير أن ليس تابعًا … علياًّ، ومن لا يتبع الحق يظلميذكرني ....، البيت.فلما رآه علي ﵁ بين القتلى، استرجع وقال: إن كان لشاباًّ صالحًا، ثم قعد كئيبًا.سمي السجاد لتعبده.شجر الرمح: اختلف. والتشاجر: التخاصم. وكل شيءٍ دخل في بعضٍ فقد تشاجر.قيل: المراد بقوله: «حم» قوله تعالى: (قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى)، وهو في «حم» الشورى [الآية: ٢٣].قوله: (دعني من تمرتان)، جوابٌ عن قول من قال: يكفيك تمرتان، أو هاتان تمرتان.قوله: (أحق الخيل)، كأنه من قول الشاعر:أعيروا خيلكم ثم اركضوها … أحق الخيل بالركض المعاريقال: ركض فلانٌ دابته: إذا ضرب جنبيها برجله لتعدو. المعار: من عار الفرس، إذا انفلت، وذهب يمينًا وشمالًا من مرحه، وأعاره صاحبه، فهو معارٌ،وفي «الصحاح»: البيت للطرماح، وقال الصغاني: وهو خطأٌ، البيت لبشر بن أبي2 / 16CopyShareAsk AI