[٢١١٦] فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ بِضَمِّ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ أَيْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ غَيْمٌ وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ فِي التَّنْقِيحِ فِيهِ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى الْهِلَالِ أَيْ سُتِرَ مِنْ غَمَّيْتَ الشَّيْءَ سَتَرْتَهُ وَلَيْسَ مِنَ الْغَيْمِ وَيُقالُ فِيهِ غَمَّى وَغَمَى مخففا ومشددا رباعيا وثلاثيا
[٢١٢٠] فَاقْدُرُوا لَهُ بِالْوَصْلِ وَضَمِّ الدَّالِ وَكَسْرِهَا يَعْنِي حَقِّقُوا مَقَادِيرَ أَيَّامِ شَعْبَانَ حَتَّى تُكْمِلُوهُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى غَيَايَةٌ بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَتَحْتِيَّتَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ سَاكِنَةٌ هِيَ السحابة