قوله : (فممن كان الخ) استفهام إنكاري أي لم يكن إلا من مضر.
قوله : (في هذا الشأن) أي : في الولاية خلافة أو إمارة قوله : (حتى يقع فيه) أي : بلا سؤال منه فتزول عنه الكراهية لعلمه أن الله يعينه عليه لخبر أن أعطيتها من غير مسئلة أعنت عليها اه. شيخ الإسلام.
473
2 باب مناقب قريش
قوله : (فغضب معاوية فقام) أي : خطيبا قلت : ما ذكره عبد الله قد جاء به الحديث الصحيح فغضب معاوية وقيامه خطيبا ، وذكره ما ذكر إنما هو لأنه ما بلغه ذلك الحديث ، واستدلاله بحديث إن هذا الأمر دليل عليه لا له لأن تقييد ما أقاموا الدين يشعر أن هذا الأمر لا يبقي فيهم حين تركهم مراعاة الدين والله تعالى أعلم. اه. سندي.
474
475
4 باب نسبة اليمن إلى إسماعيل
قوله : (يتناضلون) أي : يترامون.
قوله : (فأمسكوا بأيديهم) أي : عن الرمي.
5 باب
قوله : (إلا كفر) أي : النعمة وفي نسخة إلا كفر بالله وهو محمول على المستحيل ذلك مع علمه بالتحريم.
قوله : (ومن ادعى قوما) أي : انتسب إليهم ، وقوله فليتبوأ مقعده من النار أي فليتخذ منزلا بها وهو خبر بلفظ الأمر.