152Ḥaqīqat al-tawḥīdحقيقة التوحيدBadīʿ al-Zamān Saʿīd al-Nūrsī - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHPublisherدار سوزلر للطباعة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٨٨مGenresIslamic thought•RegionsTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924منهجين طويلين وَذَوي مشاكل فَلم يبقيا مصانين من الأوهام والشكوكثَالِثهَا مَسْلَك الفلاسفة المشوب بالشكوك والشبهات والأوهامرَابِعهَا وأولاها طَرِيق الْقُرْآن الْكَرِيم الَّذِي يعلنه ببلاغته المعجزة وبجزالته الساطعة فَلَا يوازيه طَرِيق فِي الاسْتقَامَة والشمول فَهُوَ أقصر طَرِيق وأقربه إِلَى الله وأشمله لبني الْإِنْسَانولبلوغ عرش هَذَا الأَصْل هُنَاكَ أَربع وَسَائِل الإلهام التَّعْلِيم التَّزْكِيَة التدبروَأَن لِلْقُرْآنِ الْكَرِيم فِي معرفَة الله سُبْحَانَهُ وَإِثْبَات وحدانيته طَرِيقينالأول دَلِيل الْعِنَايَة والغاية فَجَمِيع الْآيَات الْكَرِيمَة الَّتِي تعد مَنَافِع الْأَشْيَاء وتذكر حكمهَا إِنَّمَا هِيَ نساجة لهَذَا الدَّلِيل وَمظَاهر لتجلي هَذَا الْبُرْهَان وزبدة هَذَا الدَّلِيل هِيَ إتقان الصنع فِي النظام الْأَكْمَل فِي الكائنات وَمَا فِيهَا من رِعَايَة الْمصَالح وَالْحكم إِذْ النظام المندمج فِي الكائنات وَمَا فِيهِ من رِعَايَة الْمصَالح وَالْحكم يدل على قصد الْخَالِق الْحَكِيم وحكمته المعجزة وينفي نفيا قَاطعا وهم1 / 170CopyShareAsk AI