147Ḥaqīqat al-tawḥīdحقيقة التوحيدBadīʿ al-Zamān Saʿīd al-Nūrsī - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHPublisherدار سوزلر للطباعة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٨٨مGenresIslamic thought•RegionsTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924فالطبيعة مطبعة مثالية وَلَيْسَت طابعة نقش لَا نقاشة قَابِلَة للانفعال لَا فاعلة مسطر آلَة قِيَاس لَا مصدر نظام لَا نظام قانون لَا قدرَة شَرِيعَة إرادية لَا حَقِيقَة خارجيةفَلَو قدم شخص فِي ريعان الشَّبَاب إِلَى هَذَا الْعَالم البديع مُبَاشرَة وَدخل قصرا فخما مزينا بأروع الْآثَار وافترض لنَفسِهِ أَن لَيْسَ هُنَاكَ من أحد خَارج الْبناء قد قَامَ بتشييده وتزيينه وَبَدَأَ يتحَرَّى السَّبَب الْفَاعِل فِي أرجاء الْقصر وَوَقع بَصَره على كتاب جَامع لأنظمة الْقصر وخارطته فَإِنَّهُ يتَصَوَّر من جَهله أَن هَذَا الْكتاب هُوَ الْفَاعِل لما ينعكس فِي شعوره من الْبَحْث عَن عِلّة حَقِيقِيَّة فيضطر إِلَى هَذِه الْعلَّة بِسَبَب افتراضه الموهوم مقدما وَهَكَذَا الْبَعْض يسلي نَفسه بالطبيعة بِسَبَب تغافله عَن الْخَالِق الْجَلِيل فيضطر إِلَى خداع نَفسه بِنَفسِهِ ويتيه فِي مثل هَذِه الْأُمُور الْخَارِجَة عَن منطق الْعقلوالشريعة الإلهية اثْنَتَانِإِحْدَاهمَا الشَّرِيعَة الْآتِيَة من صفة الْكَلَام الَّتِي تنظم أَفعَال الْعباد الاختيارية1 / 165CopyShareAsk AI