130Ḥaqīqat al-tawḥīdحقيقة التوحيدBadīʿ al-Zamān Saʿīd al-Nūrsī - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHPublisherدار سوزلر للطباعة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٨٨مGenresIslamic thought•RegionsTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924شَيْء يهون فَلَا تقلقوا وَلَا تبتئسوا فَإِن الْحسن وَالْإِحْسَان والكمال الَّذِي جعلكُمْ مشغوفين بأحبائكم لَيْسَ إِلَّا لمحة من ظلّ ضَعِيف انْشَقَّ عَن ظلال الْحجب والأستار الْكَثِيرَة جدا لتجل وَاحِد من تجليات جمال ذَلِك المحبوب الْبَاقِي فَلَا يعذبنكم زَوَال أُولَئِكَ وفراقهم لأَنهم جَمِيعًا لَيْسُوا إِلَّا نوعا من مرايا عاكسة وتبديل المرايا وتغييرها يجدد ويجمل انعكاسات تجلي الْجمال وشعشعته الباهرة فَمَا دَامَ هُوَ مَوْجُودا فَكل شَيْء مَوْجُود إِذنالْكَلِمَة التَّاسِعَة بِيَدِهِ الْخَيْرأَي إِن الْخَيْر كُله بِيَدِهِ وَأَعْمَالكُمْ الْخيرَة كلهَا تسجل فِي سجله وَمَا تقدموه من صالحات الْأَعْمَال جَمِيعهَا تدرج عِنْدهإِذن فَهَذِهِ الْكَلِمَة تنادي الْجِنّ وَالْإِنْس وتزف لَهُم الْبُشْرَى وتهب لَهُ الأمل والشوق فَتَقولأَيهَا الْمَسَاكِين لَا تَقولُوا عِنْدَمَا تغادرون الدُّنْيَا إِلَى الْمقْبرَة أَواه وَا أسفاه وَا حسرتاه لقد ذهبت أَمْوَالنَا هباء وَضاع سعينا هدرا فَدَخَلْنَا ضيق الْقَبْر بعد فسحة الدُّنْيَا لَا لَا تصرخوا يائسين لِأَن كل مَا1 / 148CopyShareAsk AI