101Ḥaqīqat al-tawḥīdحقيقة التوحيدBadīʿ al-Zamān Saʿīd al-Nūrsī - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHPublisherدار سوزلر للطباعة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٨٨مGenresIslamic thought•RegionsTurkey•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924فَتكون وَسِيلَة لحُصُول المواسم الْأَرْبَعَة وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار والكشف عَن مناظر خلابة لقبة السَّمَاء المهيبة وتبديلها باستمرار كتبدل الْمشَاهد السينمائية وَهَكَذَا ترى السهولة الْمُطلقَة فِي تَنْفِيذ جندي وَاحِد الأَرْض لأمر وَاحِد صادر عَن آمُر وَاحِد فَيقوم بِمثل هَذَا الدوران وَيكون سَببا لحُصُول أَمْثَال هَذِه النتائج الجليلة حَتَّى لكأن الأَرْض هِيَ الْقَائِد لتِلْك المناورة العسكرية المهيبة بَين نُجُوم الْكَوْنوَلَكِن إِن لم يسند الْأَمر إِلَى الْفَرد الْأَحَد الَّذِي أحَاط بحاكمية ألوهيته وسلطان ربوبيته الْكَوْن كُله وَالَّذِي ينفذ حكمه وَأمره فِي كل صَغِيرَة وكبيرة فِي الْوُجُود فعندئذ يلْزم وجود ملايين النُّجُوم الَّتِي تكبر الأَرْض بألوف المرات وَلَا بُد من أَن تسير هَذِه النُّجُوم فِي مدَار أكبر وأوسع بملايين المرات من مدَار الأَرْض كي تظهر تِلْكَ المناورة السماوية والأرضية وَتلك النتائج نَفسهَا الَّتِي تتولد من حركتي الأَرْض السنوية واليومية بِكُل سهولة وَيسروَهَكَذَا فَإِن حُصُول هَذِه النتائج الجليلة الناشئة من حركتي الأَرْض حول محورها ومدارها حَرَكَة تشبه حركات المولوي العاشق يظْهر لنا مدى السهولة1 / 118CopyShareAsk AI