784

Al-ḥamāsa al-Maghribiyya

الحماسة المغربية

Editor

محمد رضوان الداية

Publisher

دار الفكر المعاصر

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٩١م

Publisher Location

بيروت

٦ -.
(وَتَرَى خَلْفَهُ زًرَاقِاتِ خَيْلٍ ... حَافِلًاَتٍ تَعْدُو بِمِثْل الأُسُودِ)
٧ -.
(فَرَمَى شَخْصَهُ فَأَقْصْدَهُ الدَّهْرُ ... بِسَهْمٍ مِنَ الَمنَايَا سَدِيدِ)
٨ -.
(ثُمَّ لَمْ يُنْجهِ مِنَ المَوْتِ حِصْنّ ... دُونَهُ خَنْدَقٌ وبَابَا حَديدِ)
٩ - (وَمُلُوكٌ مِنْ قَبْلِهِ عَمَرُوا الأَرْضَ ... أُعِينُوا بِالنَّصْرِ وَالتَّأُييدِ)
١٠ -.
(فَلَوَاْنَّ الأَيَّامَ أَخْلَدْنَ حَيًّا ... لِعَلاءٍ أَخْلَدْنَ عَبْدَ المَجِيدِ)
١١ -.
(مَا دَرَى نَعْشُهُ وَلاَ حَامِلُوهُ ... مَا عَلَى النَّعشِ مِنْ عَفَافٍ وَجُودِ)
١٢ -.
(وَيْحَ أَيْدِ حَثَتْ عَلَيْهِ وَأَيْدٍ ... دَفَنَتْهُ مَا عَيَّبَتْ فِي الصَّعِيدِ)
١٣ -.
(حِينَ تَمَّتْ آدَابُهُ وَتَرَدَّى ... بِردَاءٍ مِنَ الشَّبَاب جَدِيد)
١٤ -.
(وَسَقَاهُ مَاءَ الشَّبِيبَةِ فَاهْتَزَّ ... اهْتِزَازَ الغُصْنِ النَّدي الأُمْلُودِ)
١٥ -.
(وَسَمَتْ نَحْوَهُ العُيُونُ وَمَا كَانَ ... عَلَيْه لِزَائِد مِنْ مَزِيدِ)
١٦ -.
(وَكَأَنِّي أَدْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ ... حِينَ أَدْعُوهُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدِ)
١٧ -.
(فَلَئِنْ صَارَ لَا يُجيبُ لَقَدُ كَانَ سَمِيعًا هَشًَّا إِذَا هُوَ نُوْدِي)
١٨ -.
(يَافَتَىٍ كَان لِلْمَقَامَاتِ زَيْنًا ... لاَ أَرَاهُ فِي المَحْفِل الَمشْهُودِ)
١٩ -.
(فَبِرَغْمِي كُنْتًَ المُقَدَّمَ قَبْلِي ... وَبِكَرْهِي دُلِّيتَ فِي مَلْحُودِ)
٢٠ -.
(كُنْتَ لِي عِصْمَةُ وَكُنْتَ سَمَاءُ ... بَكَ تَحْيَا أَرْضِي وَيخْضَرُّ عُودِي)

2 / 842